أشرف السيد وزير الشؤون الدينية والأوقاف الدكتور السيد يوسف بلمهدي, مساء السبت 22 مارس 2025 بالجزائر العاصمة, على افتتاح فعاليات "جائزة الجزائر لحفظ القرآن الكريم" في فرعيها, المسابقة التشجيعية لصغار الحفظة في طبعتها ال21 و المسابقة الوطنية لحفظ القرآن الكريم وتجويده وتفسيره في طبعتها الخامسة.
وتنظم هذه المسابقة تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, ضمن المسابقة الأم "جائزة الجزائر لحفظ القرآن الكريم ولإحياء التراث الإسلامي" التي تنظمها الجزائر منذ ما يقارب العقدين من الزمن.
وبالمناسبة, أكد السيد الوزير أن قطاعه يسعى, من خلال مسابقات حفظ القرآن التي ينظمها على مدار السنة وعلى وجه الخصوص خلال شهر رمضان الفضيل, إلى "تطوير منظومة التعليم القرآني في الجزائر" وهو الهدف الذي ترافقه القيادة العليا للبلاد وعلى رأسها رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون.
واستدل في هذا الشأن, برفع قيمة الجائزة الدولية للقرآن الكريم, بأمر من رئيس الجمهورية وطبع المصحف الجزائري العتيق "رودوسي" ومصحف البراي الذي يعد الأول من نوعه في العالم العربي والإسلامي.
وبعد أن أبرز بأن "الأمة الجزائرية ستبقى متمسكة بالقرآن الكريم", توقف السيد الوزير عند مسابقة الجزائر التي تعد "من أرقى المسابقات الدولية من حيث التنافس والمشاركة وكذا أعضاء لجان التحكيم", مذكرا بأن قطاعه "تمكن, برعاية من رئيس الجمهورية, من تطوير عدة فروع في هذه المسابقة لفائدة مختلف الفئات الشبانية وحتى المرأة الأمية التي أصبحت اليوم تشارك فيها وتحصد الجوائز".
وتابع السيد الوزير مؤكدا أن "الشعب الجزائري تمكن من تأسيس أرضية تبنى عليها اليوم الصروح القرآنية", مستدلا في ذلك بتدشين العشرات من المدارس القرآنية سنويا بطراز عال, مع المحافظة على الزوايا التقليدية التي قام القطاع بالتطوير من أدائها ومن إطارها القانوني, حتى تتمكن من منح شهادات تؤهل المتخرجين منها للتوظيف.
يذكر أن المسابقة التشجيعية لصغار الحفظة في طبعتها ال21 التي يتنافس فيها 15 مشاركا دون سن الـ 15, قد عرفت مشاركة 1500 طالب وطالبة عبر مرحلتين تصفويتين.
وسيتم بلوغ مرحلتها النهائية ليلة 27 رمضان بجامع الجزائر, على أن يفوز المتفوقون الثلاثة الأوائل بجوائز تجشجيعية, وشهادات ممهورة بتوقيع رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون.