انطلقت، صباح اليوم الثلاثاء 13 جانفي 2026، بقاعة المجد بالنادي الوطني للجيش ببني مسوس (الجزائر العاصمة)، التصفيات النهائية للمسابقة الدولية لجائزة الجزائر لحفظ القرآن الكريم وتجويده، في طبعتها الحادية والعشرين، تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، وبإشراف ومتابعة السيد وزير الشؤون الدينية والأوقاف، الدكتور يوسف بلمهدي.
ويشارك في هذه التصفيات 20 متسابقًا يمثلون 20 دولة من مختلف أنحاء العالم، بعد تأهلهم عن التصفيات الدولية التي جرت عن بُعد، والتي عرفت مشاركة 52 دولة، ما يعكس البعد العالمي للمسابقة والمكانة المرموقة التي تحتلها الجزائر في خدمة كتاب الله العزيز.
وتُؤطر هذه المرحلة الحاسمة لجنة تحكيم دولية تضم نخبة من القرّاء والمختصين في علوم القرآن والتجويد، حيث يخضع المتسابقون لتقييم دقيق يعتمد معايير علمية صارمة تراعي جودة الحفظ، وسلامة الأداء، وحسن التلاوة.
وقد سادت أجواء روحانية مهيبة مجريات التصفيات، في ظل تركيز كبير من المتسابقين وتفاعل لافت من أعضاء لجنة التحكيم، مع تسجيل مستوى عالٍ يعكس عمق التحضير وقوة التنافس، ويؤكد المكانة الرفيعة التي بلغتها هذه المسابقة الدولية.
وتندرج هذه التظاهرة القرآنية ضمن السياسة الرامية إلى تشجيع حفظ القرآن الكريم وترسيخ قيمه النبيلة، وتعزيز إشعاع الجزائر الديني والحضاري على المستويين الإقليمي والدولي.