
الجمهوريـة الجزائريـة الديمقراطيـة الشعبيـة
وزارة الشؤون الدينية والأوقاف
بيـــــــــــــــــــان
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله؛
إحياء لعيد النصر وفي شهر الشهداء اجتمع السادة أعضاء جهاز التفتيش الوطني يوم 09 جمادي الثاني عام 1437هـ الموافق 19 مارس سنة 2016م بالمدرسة الوطنية لتكوين وتحسين مستوى إطارات إدارة الشؤون الدينية والأوقاف –دار الإمام- تحت إشراف معالي وزير الشؤون الدينية والأوقاف الدكتور محمد عيسى.
وتفاعلا مع التوجيهات السامية لفخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقــة الداعيــــة إلى التعبئـة الشاملــة للأمــة في مواجهة التهديدات المختلفة فقد ناقش السيدات المفتشـــات والســـادة المفتشـــون أهميــة ودور منظومتنــا المسجديــة في التعبئة والتأهب لحماية وحدتنا الوطنية وحفظ مرجعيتنا الدينية.
إن مساجدنا التي تؤدي دورها الديني والوطني في مختلف الاستحقاقات الدينية والوطنية بفضل الله ثم بوعي أئمتنا الأبرار محصنة بوحدة خطابها المتناغم والمنسجم مع توجيهات القيادة الوطنية، وهي بذلك تكمل الدور الريادي الذي تضطلع به قوات الجيش الوطني الشعبي المرابطة على حدود وطننا المفدى، وكذا قوات الأمن الساهرة على ضمان استقرار المجتمع وطمأنينته وتعمل على حفظ الأمن الفكري وحماية المجتمع من محاولات تغلغل أفكار دخيلة على تدينه، يروم مروجوها ضرب استقرار البلاد وأمنها.
هذا الاستقرار والأمن الذي تحرص أسرة مساجد الجمهورية على حفظه تبذل دونه كل جهد من أجل منع محاولات زعزعة المرجعية الدينية للمجتمع الجزائري الأصيل،ومن أجل تأمين أفكار أبنائنا من كل انحراف عقدي وتطرف عنيف وابتداع مقيت.
وفي هذا السياق تعبر السيدات المفتشات والسادة المفتشون في المصالح اللامركزية وفي الإدارة المركزية عن كامل استعدادهم لرصد هذه الأفكار النحلية والحركات الطائفية، والسعي إلى وقاية بلدنا المفدى بلد الشهداء وموطن المجاهدين من المخاطر الإقليمية والدولية التي تخدم أجندات أجنبية.
إن عزم الوزارة ومجموع إطاراتها بإشراف معالي الوزير تستمد قوتها من حرص واهتمام القيادة الوطنية وعلى رأسها فخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة لتبقى مساجدنا الحصن المنيع الذي تنكسر على عتباته غارات العدى الفكرية، والمنارة التي تجمع الجزائريين على حب الدين والوطن وتعزز تماسك المجتمع وتحفظ أمنه.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار