تحت الرعاية السامية لفخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة، وزارة الشؤون الدينية و الأوقاف وولاية غليزان
تنظم
الملتقى الدولي الثاني للعلامة الشيخ مصطفى الرماصي
"مَدرسةُ مازُونَةَ الفقهيَّةُ الجزائريَّةُ "
بدار الثقافة : 27-28رجب 1435هـ/27-28 ماي 2014م
و سيتناول الملتقى المحاور التالية:
المحور الأول: مازونة: التاريخ والأثر،
المحور الثاني : المدرسة الفقهية المازونية،
المحور الثالث: أعلام مازونة و تواصل الحواضر،
المحور الرابع: الإنتاج العلمي في مازونة و أثره.
تحت الرعاية السامية لفخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة، وزارة الشؤون الدينية و الأوقاف وولاية غليزان
تنظم
الملتقى الدولي الثاني للعلامة الشيخ مصطفى الرماصي
"مَدرسةُ مازُونَةَ الفقهيَّةُ الجزائريَّةُ "
بدار الثقافة : 27-28رجب 1435هـ/27-28 ماي 2014م
و سيتناول الملتقى المحاور التالية:
المحور الأول: مازونة: التاريخ والأثر،
المحور الثاني : المدرسة الفقهية المازونية،
المحور الثالث: أعلام مازونة و تواصل الحواضر،
المحور الرابع: الإنتاج العلمي في مازونة و أثره.
الإشكالية:
تطبيقا لتوصيات الملتقى الوطني الأول حول الشيخ مصطفى الرماصي ولحرص وزارة الشؤون الدينية والأوقاف وولاية غليزان والباحثين والمشايخ على ترسيم هذه التظاهرة سنويا باسم الفقيه الجزائري مصطفى الرماصي (ت 1724م).
ونظرا للأهمية العلمية والتاريخية والوطنية لحاضرة مازونة ومعاهدها العلمية وتأثير منهجها الفقهي على فقهاء الجزائر والمغاربة، ولفت انتباه الشباب الجزائري إلى تراثهم، تقرر تخصيص تظاهرة هذا العام لحاضرة مازونة وعلاقتها بالحواضر العلمية الأخرى.
تعد حاضرة مازونة العلمية مدرسة اجتهادية لها أثرها البارز في بعث الحركة الاجتهادية الفقهية، وكانت علاقتها بالحواضر العلمية الأخرى مثل مجاجة (شلف) والقلعة (غليزان) وتلمسان وفاس علاقة تأثّر وتاثير .
فمدينة مازونة ، تعدّ موطن قبيلة مغراوة الامازيغية، والتي كانت قبلة كثير من الأسر الأندلسية التي هربت من بطش الصليبيين؛ حيث بنى أحد المهاجرين الأندلسيين وهو محمد بن الشارف البولداوي (ت 1065هـ) مدرسة للتعليم اشتهرت في الغرب الجزائري؛كما اشتهر حفيده محمد بن علي بوطالب (ت 1233 هـ )بقيادته لرباط ومقاومة الإسبان.
تخرج من هذه المدرسة الفقيه أبو عمران موسى بن عيسى المازوني (ت ق 9 هـ)؛ له فتاوى فقهية وكتاب الرائق في تدريب الناشئ من القضاة وأهل الوثائق، وابنه أبو زكريا يحيى بن موسى المازوني (ت 883 هـ)؛ الذي درس بتلمسان وتولى القضاء بها ودفن بها؛ وألف الديوان الفقهي العظيم"الدرر المكنونة في نوازل مازونة"؛ ولا ننسى أن الحافظ أبي راس الناصري قد تخرج من مازونة وكذا الشيخ مصطفى الرماصي، ومحمد بن علي السنوسي وعدة بن غلام الله ومحمد بن حوا وحفيد صاحب الدرر محمد الصادق الحميسي القاضي في العهد التركي.
كما أن خريجي هذه المدرسة تولوّا القضاء والوظائف الشرعية بشرق المملكة المغربية وريفها، وكان استظهار إجازة هذه المدرسة يكسب التقدير والاحترام والاعتراف العلمي لصاحبها.