الجمهوريــة الجزائريــة الديمقراطيــة الشعبيــة
وزارة الشؤون الدينية والأوقاف
مديرية التوجيه الديني والتعليم القرآني
إلى من يهمه الأمر
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسولنا الكريم، وبعد،
فحرصا من وزارة الشؤون الدينية والأوقاف على الاستجابة للإقبال الكبير على حفظ كتاب الله تعالى الذي كان وما يزال سنَّة حميدة للشعب الجزائري، ونظرا لأهمية فترة عطلة الصيف في التعليم القرآني، فقد تقرر تنظيم "المدرسة القرآنية الصيفية" التي أثبتت جدواها وأثرها في السنوات السابقة.
فقد طالبت السادة مديري الشؤون الدينية والأوقاف بالولايات أن يولوا لهذا الموضوع الأهمية التي يستحقها لتثمين هذه الرغبة ودفعها نحو الأمام، وندعوهم للعمل على تحقيق ما يلي:
- زيادة حث المواطنين على استغلال العطلة الصيفية لحفظ ما تيسر من القرآن الكريم.
- تكليف معلمي القرآن الكريم والأئمة بمختلف رتبهم بتكثيف مجالس تحفيظ القرآن الكريم عبر كل المساجد والمدارس القرآنية.
- تسخير الإمكانات المادية والبشرية الممكنة لتسيير هذه العملية وإنجاحها.
- إجراء اختبارات في آخر العطلة الصيفية لتقييم العملية ومعرفة النتائج.
- تكريم المعلّمين، والحفظة ممن استظهر 5 أحزاب فأكثر بجوائز مالية أو مادية، بالاستعانة بمؤسسة المسجد وإشراك المؤسسات الاقتصادية العامة والخاصة والمحسنين واللجان الدينية ودعوتهم إلى المساهمة المادية لإنجاح المدرسة القرآنية الصيفية.
- إرسال تقرير أدبي وتقني عن العملية بعد نهايتها إلى مديرية التوجيه الديني والتعليم القرآني.
وحفاظا على السير الحسن لهذه العملية، ودعما للمدارس القرآنية العاملة خلال السنة، يمكن فتح أقسام استثنائية خاصة بموسم العطلة الصيفية، على أن يتم ذلك برخصة من مدير الشؤون الدينية والأوقاف في الولاية، بعد أن يقدم المنظمون بطاقة فنية تتضمن على الخصوص ما يلي:
* القائمة الاسمية للمعلمين والمؤطرين.
* قائمة الطلبة المستفيدين من دروس المدرسة الصيفية.
* بطاقة فنية عن المقررات الدراسية التي تصاحب حفظ القرآن الكريم - إن وجدت - .
نسأل الله التوفق ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.