إحياء للذكرى 54 لمظاهرات 17 أكتوبر 1961 ، نظمت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف يوم 9 أكتوبر 2015 ابتداء من منصف النهار ونصف الندوة الوطنية للهجرة النبوية والهجرة الوطنية الجزائرية بمسجد حمزة المتواجد بباب الزوار الجزائر العاصمة، والتي نشطها الأستاذ الدكتور بشير مديني أستاذ التاريخ الوطني بجامعة الجزائر والدكتور باكير حاج سعيد الباحث في التربية.
وتم التطرق إلى المحاضرات التالية:
- مداخلة الأستاذ محمد زغداني رئيس مصلحة الشعائر الدينية والأوقاف بمديرية الجزائر وتضمنت تلخيص معتصر للحدثين الهجرة النبوية ومظاهرات 17 أكتوبر 1961 مع إثراء هذين الحدثين بالعبر والدروس وواجب التعرف عليها وتعريف الناس بها؛
- مداخلة الدكتور بكير حاج سعيد حول الهجرة النبوية والتي تطرق من خلالها إلى الجوانب التالية:
- أهمية دراسة السيرة النبوية والتوقف عند محطاتها واكتشاف المزيد من الحكم والأسرار في مواقف النبي عليه الصلاة والسلام؛ الهجرة النبوية محطة إيمانية نستلهم فيها من مواقف النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام الكثير من الدروس والعبر مع ذكر بعض النماذج العملية؛
- ارتباط النبي صلى الله عليه وسلم بوطنه وتألمه على فراق الوطن وإقرار الله تعالى له على هذه المشاعر الإيمانية النبيلة بأن أعاده إلى مكة وحول له القبلة إلى بيت الله الحرام بمكة.
- استلهام المغزى الكبير من الهجرة النبوية والمتمثل في الهجرة إلى الله ورسوله عليه السلام بالتمسك بكتاب الله تعالى وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام .
- مداخلة الأستاذ الدكتور بشير مديني وتمثلت في النقاط التالية:
- التأكيد على أهمية هذه المحطة- 17 أكتوبر 1961- في تاريخ الجزائر المعاصر والإشادة بالتطرق إليها ضمن النشاط المسجدي بالتواصل المباشر مع جمهور المصلين؛ البصمات الإيمانية في الثورة التحريرية الجزائرية مع ذكر الشواهد والأمثلة.
- قراءة في الحدث -مظاهرات 17 أكتوبر 1961- والتوقف عند المعاني الدقيقة والخفية وذكر نماذج من بطولات الجزائريين في أرض المهجر وعينات من الذين سقطوا شهداء ؛
- الروح الوطنية العالية التي تميز بها الجزائريون في مظاهراتهم السلمية ضد التعسف والعنصرية الفرنسية وثباتهم الباسل أمام التنكيل والتعذيب الذي سلط عليهم حبا في الوطن وإيمانا بعدالة القضية الجزائرية.