الأمين العام لوزارة الشؤون الدينية والأوقاف يشرف على مراسم اختتام أشغال الأيام التكوينية للندوة الوطنية لمؤسسات التكوين الخاضعة لوصاية القطاع
بتكليف من السيد وزير الشؤون الدينية والأوقاف، الدكتور يوسف بلمهدي، ترأس السيد الأمين العام للوزارة، الدكتور رضوان معاش، اليوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026، بدار الإمام بالمحمدية، مراسم اختتام أشغال الأيام التكوينية للندوة الوطنية لمؤسسات التكوين الخاضعة لوصاية القطاع، المنظمة تحت شعار: "رؤية جديدة لبرنامج التكوين المتخصص". وعقب تلاوة التوصيات المنبثقة عن ورشات العمل الثلاث، التي تواصلت أشغالها إلى ساعات متأخرة من اليوم الأول، نقل السيد الأمين العام تحيات السيد الوزير وتثمينه للجهود المبذولة من قبل مديري المعاهد ونوابهم والأساتذة والأطقم الإدارية، مؤكدًا أن متابعة أداء مؤسسات التكوين وتطويرها تحظى باهتمام الإدارة المركزية، بالنظر إلى دورها في تأهيل المورد البشري للقطاع والارتقاء بمستوى أدائه. وفي هذا السياق، أعلن السيد الأمين العام عن قرار السيد الوزير ترسيم الندوة الوطنية لمؤسسات التكوين موعدًا سنويًا قارًا، يجتمع فيه إطارات مؤسسات التكوين لتدارس قضايا التكوين بمختلف أنواعه، وتبادل الخبرات والتجارب، ومتابعة سبل تطوير البرامج والمناهج بما يستجيب لمتطلبات الميدان. وفي إطار تعزيز الأمن الفكري وتطوير القدرات الميدانية للأئمة والمرشدين، وجه السيد الأمين العام إلى ضرورة تنظيم سلسلة من المحاضرات المتخصصة عن بُعد، تتناول عددًا من القضايا الفكرية والدينية، مع التركيز على سبل الوقاية من أفكار الغلو والتطرف، وتعزيز المعالجة العلمية المتزنة لمختلف المسائل التي تطرح في الواقع الميداني. وأوضح في هذا الصدد أن الإمام، رغم تكوينه العلمي، يظل في حاجة إلى تأهيل ميداني مستمر يساعده على التعامل مع مختلف متطلبات الواقع داخل المساجد، ويمكّنه من توظيف أدواته العلمية في معالجة القضايا الفكرية والدينية، وتقديم الإجابات المناسبة عن التساؤلات والشبهات، بما يعزز المرجعية الدينية الوطنية ويسهم في ترسيخ الأمن الفكري للمجتمع. وفي ختام كلمته، جدد السيد الأمين العام إشادته بالجهود التي تبذلها مختلف مؤسسات التكوين، مؤكدًا أهمية مواصلة العمل على تطوير منظومة التكوين والارتقاء بأداء القطاع، بما يواكب احتياجات الميدان ويدعم مسار الإصلاح والتطوير.