وزارة الشؤون الدينية والأوقاف تنظم يوما دراسيا بعنوان: "خطر المخدرات على التماسك المجتمعي واللحمة الوطنية"

نظمت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف يوما دراسيا بعنوان: "خطر المخدرات على التماسك المجتمعي واللحمة الوطنية"، وذلك في إطار الحملة الوطنية التحسيسية تحت شعار: "من أجل شباب واعٍ، ومجتمع آمن من آفة المخدرات"، بدار الإمام بالمحمدية، من خلال جلستين علميتين تناولتا محاور هامة تعكس تضافر الجهود المؤسساتية والدينية في مواجهة هذه الآفة.
خُصصت الجلسة العلمية الأولى لتسليط الضوء على الأدوار التي تضطلع بها مختلف الهيئات في محاربة المخدرات، حيث استعرض ممثلا الدرك الوطني والأمن الوطني جهود المؤسستين الأمنيتين في التصدي لانتشار المخدرات والمؤثرات العقلية، فيما تناول ممثل وزارة الصحة دور مراكز علاج الإدمان في إعادة تأهيل المدمنين ودمجهم في المجتمع. وبيّن الأستاذ الدكتور سمير جاب الله، مدير الثقافة الإسلامية والإعلام والوثائق، دور المسجد في تعزيز الوعي الوقائي والتحصين الديني.
أما الجلسة العلمية الثانية، فقد خصصت لعرض نماذج مسجدية ناجحة في مرافقة المدمنين ومساعدتهم على التعافي، حيث قدّم الأستاذ حميد حشادي، نائب مدير المسابقات القرآنية، مداخلة قيّمة عرض فيها رؤية علاجية تقوم على توظيف حفظ القرآن الكريم كوسيلة فعالة لإعادة التوازن النفسي والسلوكي للمدمنين. كما قدّم كل من الأستاذ الدكتور نور الدين بوحمزة، عضو اللجنة الوزارية للفتوى، والدكتور رضا قارة، إمام ممتاز، والشيخ مفتاح عزوز، إمام أستاذ، تجارب ميدانية واقعية تُبرز الدور الفاعل للمسجد في التكفل الروحي والاجتماعي بهذه الفئة، بما يُسهم في تعزيز التماسك المجتمعي وصون اللحمة الوطنية.