وزير الشؤون الدينية والأوقاف يشرف بمكة المكرمة على اجتماع عام لجميع أعضاء بعثة الحج الجزائرية.

في إطار التحضيرات الجارية لمرحلة المشاعر المقدسة، أشرف السيد وزير الشؤون الدينية والأوقاف الدكتور يوسف بلمهدي اليوم 03 جوان 2025 على اجتماع عام موسّع ضمّ جميع أعضاء بعثة الحج الجزائرية، وذلك بمقر البعثة بمكة المكرمة.
يأتي هذا الاجتماع عشية انطلاق عملية تصعيد الحجاج إلى مشعر عرفة، المقررة صبيحة يوم غد، الموافق لـ 08 ذي الحجة 1446 هـ.
وقد خُصص اللقاء لعرض الخطة العامة لتسيير المرحلة المركزية من مناسك الحج، والمتمثلة في الوقوف بعرفة، والمبيت بمزدلفة ومنى، ورمي الجمرات، إلى جانب تنظيم تنقل الحجاج وإقامتهم في المخيمات، وضمان الجاهزية التامة لجميع الفروع واللجان خلال هذه الأيام التي تُعدّ ذروة موسم الحج. كما تم تقديم جملة من التوجيهات والتعليمات الدقيقة لضمان الانضباط وتنسيق الجهود بين مختلف الفروع واللجان.
حضر هذا الاجتماع المدير العام للديوان الوطني للحج والعمرة، الدكتور الطاهر برايك، إلى جانب رؤساء مراكز البعثة الجزائرية في مكة المكرمة، المدينة المنورة، وجدة، فضلًا عن جميع رؤساء الفروع واللجان التي تشرف على الجوانب الإدارية، الطبية، التوجيهية، والإرشادية الخاصة بالحجاج الجزائريين.
وخلال كلمته، شدد السيد الوزير على أن النجاح في تسيير هذه المرحلة يتطلب تضافر الجهود والتحلي بروح المسؤولية العالية، مؤكدًا أن رهان الدولة الجزائرية هو توفير أفضل الظروف الممكنة لحجاجها، وضمان أدائهم لمناسكهم في جو من السكينة والتنظيم. كما نوّه بالدور المحوري لأعضاء البعثة في مرافقة الحجاج، لا سيما في ظل التحديات التنظيمية التي تفرضها كثافة الحركة والتنقل خلال هذه الأيام.
وفي ختام الاجتماع، تم التأكيد على ضرورة الالتزام بالخطة الزمنية المعتمدة، وضبط تفاصيل الإيواء، والإعاشة، والخدمات الصحية، مع الحرص على التواصل الفعّال مع الحجاج وتقديم التوجيهات الشرعية والتنظيمية اللازمة في الوقت المناسب.
تجدر الإشارة إلى أن بعثة الحج الجزائرية كثّفت خلال الأيام الماضية من جهودها الميدانية بمكة المكرمة، من خلال تنظيم زيارات ميدانية للمخيمات، والتنسيق مع السلطات السعودية، بهدف ضمان جاهزية تامة مع حلول يوم التروية، ويوم عرفة الذي يمثل الركن الأعظم في شعيرة الحج.