بتاريخ 04 صفر عام 1437هـ الموافق لـ 16نوفمبر 2015م، وبدار الإمام عبد الرحمن الثعالبي بالجزائر العاصمة وبإشراف كريم من معالي وزير الشؤون الدينية والأوقاف الذي يشهد القطاع في عهده قفزة نوعية، انعقدت الندوة الوطنية لإطارات القطاع لدراسة الانشغالات الأساسية وتقديم الاقتراحات الكفيلة لتحسين آدائه في إطار مخطط عمل الحكومة المصادق عليه من أجل تنفيذ برنامج فخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة.
وبعد الاستماع للكلمة التوجيهية القيمة التي تفضل بها معالي الوزير وما تلاها من مداخلات للإطارات المركزية، والسادة المديرين الولائيين،توصي الندوة الوطنية بما يأتي:
01- اعتبار كلمة معالي الوزير أرضية عمل يلتزم مجموع إطارات وموظفي القطاع بتجسيدها على أرض الواقع مع التوصية بطبعها ونشرها.
02- تثمين الجهد المبذول مركزيا ومحليا ومواصلته في تطوير وترقية عمل القطاع وتحسين أداءه.
03- مواصلة العمل على تعزيز وتوطيد المرجعية الدينية الوطنية لاعتبارها صمام أمان وحدة المجتمع واستقراره.
04- مواصلة تجسيد الشبكة الوطنية للمساجد من خلال تشييد جامع الجزائر الذي هو مفخرة الجزائر ورمزُ استقلالها وكذا استكمال المساجد الأقطاب.
05- مراجعة منظومة التعليم القرآني وتكثيف الجهود في تطوير عمل المدارس القرآنية والزوايا والعمل على إنشاء هيئة الإقراء الجزائرية.
06- توسيــعُ وتكثيــف عمليـــة التكويـــن وتحسين برامجـــــه لضمــان تأطيــر أمثـل وتسيير أنجع.
07- عصرنة ومأسسةُ الزكاة والأوقاف دعمًا للتنمية الوطنية ولجهود الدولة في التضامن والتكافل الاجتماعي.
08- إنّ نجاح موسم الحج، يدعو إلى ضرورة مواصلة الجهود المبذولة في تحسين ظروف أداء مناسك هذه الشعيرة.
09- ربط الشباب الجزائري بتاريخه من خلال تعميق خطاب الهوية الوطنية، وتقديم ثقافة إسلامية معتدلة.
10- استكمال المنظومة القانونية للقطاع وصولاً إلى القانون التوجيهي.
11- السعي إلى عصرنة أداء القطاع من خلال تعميم استعمال وسائل الاتصال الحديثة.
12- تعزيز عمل أسرة المساجد من أئمة وأعوان دينيين للمحافظة على استقرار المجتمع وتحصين أمنه الفكري درءًا للمفاسد الفكرية والأخلاقية والانحرافات النحلية المترصدة.
13- تثمين اقتراح إنشاء المرصد الوطني للتطرف الديني والانحرافات النحلية والدعوة إلى تجسيده في أقرب الآجال.
وفي الأخير، نحمد لله عز وجل على فضله ومنه وحفظه لبلادنا ولولي أمرنا فخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة الذي يولي قطاع الشؤون الدينية والأوقاف عناية خاصة وليس غريبًا عن فخامته حرصه على القرءان الكريم، فهو الآمر بإنشاء جائزة الجزائر الدولية وهو الآمر بأسبوع القرءان الكريم وبإنجاز المساجد الأقطاب ويبقى جامع الجزائر مفخرة الجزائــر الحديثة وواسطـــة عقــد انجـــازات فخامتـــه الذي يتابـــع قضايـــا القطاع ومشاريعه عن كثب.
فالله نسأل أن يوفقه ويسدد خطاه وأن يديم على بلادنا الأمـــن والاستقـــرار وأن يبــارك في جهود معالي الوزير الدكتور محمد عيسى.
والحمد لله رب العالمين
تحيا الجزائر والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار
- 332 views