أما بعد فتحت الرعاية السامية لمعالي السيد وزير الشؤون الدينية و الأوقاف الدكتور محمد عيسى ، انعقد بدار الإمام سيدي عبد الرحمن الثعالبي المحمدية – الجزائر العاصمة ، يوم الإثنين 22 صفر عام 1436 هـ الموافق 15 ديسمبر سنة 2014 م، ملتقى وطني للمرشدات الدينيات بعنوان «العنف الأسري و سبل علاجه و الوقاية منه».
وفي أجواء احتفال الشعب الجزائري بستينية الثورة التحريرية المظفرة، يستشعر المجتمعون واجب الوفاء لرسالة الشهداء، الذين آثروا الموت لتحيا الجزائر وآمنوا بالله معينا وبالتضحية سبيلا، لكي ننعم اليوم، نساء و رجالا، بجزائر الحرية، جزائر العزة و الكرامة.
الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية
وزارة الشؤون الدينية والأوقاف
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه أجمعين
أما بعد فتحت الرعاية السامية لمعالي السيد وزير الشؤون الدينية و الأوقاف الدكتور محمد عيسى ، انعقد بدار الإمام سيدي عبد الرحمن الثعالبي المحمدية – الجزائر العاصمة ، يوم الإثنين 22 صفر عام 1436 هـ الموافق 15 ديسمبر سنة 2014 م، ملتقى وطني للمرشدات الدينيات بعنوان «العنف الأسري و سبل علاجه و الوقاية منه».
وفي أجواء احتفال الشعب الجزائري بستينية الثورة التحريرية المظفرة، يستشعر المجتمعون واجب الوفاء لرسالة الشهداء، الذين آثروا الموت لتحيا الجزائر وآمنوا بالله معينا وبالتضحية سبيلا، لكي ننعم اليوم، نساء و رجالا، بجزائر الحرية، جزائر العزة و الكرامة.
و بعد الاستماع إلى الكلمة التوجيهية التي تفضل معالي الوزير بإلقائها في الفعاليات الافتتاحية و التي اعتمدها المشاركون كمنهاج سير و وثيقة عمل.
و على ضوء المناقشات المثمرة التي دارت بين المشاركات و المشاركين في الجلسة العلمية التي أطرتها نخبة من الكفاءات العلمية لاسيما النسوية منها، خلص الملتقى إلى التوصيات التالية:
1- دعوة المجلس العلمي الوطني إلى إدراج موضوع العنف الأسري ضمن جدول أعمال لقائه المقبل قصد استفتائه حول هذه الظاهرة و التذكير بتعاليم الدين الإسلامي الحنيف الذي أمر باحترام المرأة و الرفق بالأبناء و حفظ حقوقهم،
2- دعوة الأئمة و خطباء المساجد إلى الانخراط في حملات التوعية ضد العنف الأسري استقاء من السيرة النبوية العطرة،
3- اقتراح وضع استراتيجية وطنية متكاملة للوقاية من العنف الأسري ترعاها الدولة و الجماعات المحلية معززة بمخططات عمل تنفيذية مستمرة ،
4- المطالبة بسن تشريعات جزائية تجرم مظاهر العنف الأسري و تعاقب مرتكبيها ،
5- دعوة كل فعاليات المجتمع لاسيما الحركة الجمعوية إلى الاستمرار في توعية المجتمع بخطورة الظاهرة و العمل على اجتثاثها،
6- إحياء ثقافة الحوار و التسامح و التراحم داخل الأسرة و تشجيعها،
7- إصدار مطويات و كتيبات تهتم بالظاهرة و تخصيص عدد خاص من مجلة رسالة المسجد أو من مجلة الثقافة الإسلامية للموضوع ،
8- دعوة أسرة الإعلام بكل مكوناتها إلى ترقية الصور الإيجابية للعلاقات الأسرية الناجحة و الترويج لها،
9- توجيه نداء للأبناء الذين تخلوا عن أمهاتهم و آبائهم في دور العجزة بأن يعودوا لرشدهم و يلتئموا بذويهم،
10- الدعوة لترشيد العادات و التقاليد و الأعراف و تنمية مظاهر النخوة و الشهامة،
11- إذا كان للدولة نية في إنشاء جهاز يتولى مناهضة أشكال العنف الأسري فإن المرشدات الدينيات مجندات للعمل مع أي جهاز تحت إشراف الجهات الوصية، هذا، و يسعد المرشدات الدينيات المشاركات في هذا المجمع الموقر أن يعربن بمزيد من التوقير و بكامل الافتخار عن اعتزازهن بالثقة التي وضعها فخامة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة في شخص الدكتور محمد عيسى بأن وضعه على رأس قطاع الشؤون الدينية و الأوقاف.
و في الأخير، فإن المرشدات الدينيات تلتزمن باقتراح الأفكار و المشاريع و بالمساهمة في كل عمل يُطلب منهن في سبيل بناء الوطن و الذود عنه، جنبا إلى جنب مع أشقائهن الرجال من أسرة الأئمة وعمار بيوت الله.
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته