انطلقت الطبعة الـ 15 من المسابقة الوطنية لحفظ وترتيل القرآن الكريم لفائدة نزلاء المؤسسات العقابية، يوم الأحد، بمشاركة 9693 نزيلا من مختلف المؤسسات العقابية.
وأشرف على انطلاق المسابقة وزير العدل حافظ الأختام، السيد لطفي بوجمعة رفقة وزير الشؤون الدينية والأوقاف الدكتور يوسف بلمهدي، بمقر وزارة العدل، عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد.
وتهدف هذه المسابقة إلى تحقيق رسالة نبيلة من خلال المساهمة في تهذيب وتقويم السلوك المنحرف وتقوية عوامل الضبط الاجتماعي والمحافظة على المقومات الروحية، إلى جانب غرس القيم الأخلاقية وزرع الوازع الديني في نفوس النزلاء وكذا درء أخطار الانغلاق والتطرف.
وقد أشاد السيد بلمهدي بهذه المسابقة التي "تعكس اهتمام واحتضان الدولة لأبنائها الذين أخطؤوا وسعيها لمساعدتهم نفسيا وتمكينهم من النجاح في التعليم والتكوين وعدة مجالات ضمن سياسة الإدماج التي تنتهجها".
وبعد أن أكد حرص قطاعه على مرافقة الجهود المبذولة في هذا المجال، أبرز أهمية القرآن الكريم في تغيير سلوك النزلاء وإدماجهم في المجتمع.
وذكر بذات المناسبة، أن قطاعه حرص على اختيار أعضاء لجنة تحكيم دوليين لهذه المسابقة لإعطائها حقها، كما أكد استمرار وزارة الشؤون الدينية والأوقاف في مرافقة مثل هذه البرامج.
وانطلقت فعاليات الطبعة الـ15 بالاستماع إلى 4 متسابقين من المؤسسات العقابية لولايات الشلف، الأغواط والبليدة عن فئة الرجال، النساء والأحداث، في انتظار إجراء التصفيات النهائية خلال الاحتفال بليلة القدر المباركة.